عين العرب : السلطات تمنع سوق الأحد

Submitted by rezanmus on جمع, 2008-11-14 14:22

 

ريزان مصطفى – كالي جوان / خاص ثروة

شهدت مدينة كوباني ( عين العرب ) اليوم الأحد 9 نوفمبر / تشرين الثاني, قيام السلطات المحلية في المدينة بمنع قيام السوق الشعبية المحلية, التي تجري في كل يوم أحد.

وعلمت " ثروة " أن دوريات مكثفة من الشرطة والأمن الجنائي والأمن العسكري والأمن الجوي والأمن العسكري وأمن الدولة والأمن السياسي, قد بدأت منذ الساعة السادسة صباحاً بإقامة حواجزها على مداخل المدينة, لمنع دخول الباعة والبضائع وقطعان الماشية والمستهلكين من قرى المنطقة التي تقدر بـ / 440 / قرية, وكذلك من المناطق الأخرى في الجوار مثل تل أبيض وجرابلس ومنبج والباب وحلب, ما أسهم في إرجاع القادمين إلى مدينة العرب على أعقابهم, ولوحظ إقامة الحواجز الأمنية وحواجز الشرطة - بحسب مصادرنا - في الأماكن التالية :

مدخل المدينة على طريق عين العرب – جرابلس, دورية عند قرية قره حلنج, دورية على طريق حلب عند كازية حج شكري ( قرية ترميك ), دورية على طريق عين العرب – قرية ميناس بمحاذاة الغابة ومركز إنعاش الريف الذي تحول إلى منزل لمدير المنطقة.

أما الباعة المحليون الذين فرشوا بضائعهم, فقد فوجئوا بمداهمة الشرطة والمخابرات لمكان السوق الذي يقام مكان الملعب البلدي القديم وباتجاه الغرب, وبعثرة بضائعهم ورميها, فيما هددهم مدير المنطقة العميد عبد الجواد الجنيدي - الذي قصد المكان في تمام الساعة السابعة وأربعين دقيقة - بحرق وإتلاف بضائعهم ومصادرتها إذا لم يجمعوها وينسحبوا إلى بيوتهم, وأعلمهم خلال ذلك بمنع الحكومة ( هكذا ) لأي سوق في المدينة, وأن السوق مخالفة للقانون, ونقل شهود عيان عن مدير المنطقة أنه أعرب عن نيته في نقل السوق إلى بلدة صرين ( 60 كم جنوبي عين العرب وتتبع إدارياً لمنطقة عين العرب ) كعقوبة للمنطقة, علماً أن هذه السوق الشعبية تقام منذ أكثر من ثلاثين عاماً, ولم تصدر أي جهة حكومية في المنطقة ( مديرية المنطقة – شعبة حماية المستهلك – مجلس المدينة ) قراراً يقضي بمنع قيام السوق اليوم الأحد, ما يوضح أن تصرف مدير المنطقة هو مزاجي وتعسفي وغير معلل, ويضاف إلى قائمة التصرفات المزاجية التي تصدر منه يومياً دون حسيب أو رقيب, ما بعث على الامتعاض والاحتقان في أوساط أهالي المنطقة والقادمين من خارجها.

جدير بالذكر, أن سوق الأحد هو سوق مشابهة لأسواق أخرى تقام في أيام من الأسبوع في مختلف المناطق السورية, مثل: سوق السبت في مدينة منبج, وسوق الخميس في جرابلس, وسوق الجمعة في حلب, وسوق الأربعاء في عفرين .. إلخ. ويقصدها المئات من الباعة والتجار والآلاف من المستهلكين, ويعرض فيها الباعة مختلف أنواع البضائع ( أحذية - ألبسة – أقمشة – السجاد – الزيوت والسمنة – الأدوات المنزلية – الأدوات الكهربائية – المواد البلاستيكية ), إضافة إلى الخضار والفاكهة والزيتون والغراس, ويباع ويشرى في القسم الغربي من السوق الماشية بأنواعها, ولا تشهد هذه السوق أي نشاط سياسي أو حقوقي أو ثقافي موالٍ كان أم معارض. 

( تصنيفات: )