أكدت مصادر مطلعة في مدينة عين العرب لـ " ثروة " اليوم, أن مدير المنطقة المدعو عبد الجواد الجنيدي قد تراجع عن قراره القاضي بمنع قيام السوق الشعبية ( سوق الأحد ), وذلك بعد اجتماع طارىء, انعقد في مبنى مديرية المنطقة أمس الأحد ليلاً, ضم إضافة إلى مدير المنطقة, رؤساء المفارز والأقسام الأمنية وعضو مجلس الشعب عن قائمة الجبهة محمود اليوسف, وتقرر في الاجتماع أن تنقل السوق الشعبية إلى مدخل المدينة الجنوبي, ويصار إلى تبليغ الأهلين ذلك بواسطة المساجد.
وكان مجلس مدينة عين العرب قد تبلغ صبيحة أمس الأحد كتاباً من مدير منطقة عين العرب يمنع فيه قيام السوق الشعبية في مكانها المحدد, وأن يصار إلى نقلها إلى مكان آخر خارج المخطط التنظيمي للمدينة, ولكن قبل أن يبت مجلس المدينة في الكتاب, كان مدير المنطقة والجهات الأمنية قد منعوا قيام السوق, ولكن دون أن يبينوا للباعة والمستهلكين من أهالي المنطقة والوافدين من المناطق الأخرى أسباب المنع, ودون التطرق إلى موضوع نقل مكان السوق, هذا ويتضمن كتاب مدير المنطقة المرسل إلى مجلس المدينة وجوب تغيير مكان السوق لأسباب صحية وأمنية, وإذا كانت الأسباب الصحية واضحة ومفهومة, فإنه غير مفهوم المقصود بالأسباب الأمنية, سيما وأن سوق عين العرب تقام منذ أكثر من ثلاثة عقود في المكان نفسه, دون أن يشهد تفجير سيارة مفخخة, أو اعتداء إرهابياً على أحد.
وأكدت المصادر إياها لـ " ثروة ", أن رئيس قسم جهاز أمن الدولة في عين العرب المدعو " أبو علي " قد زار صبيحة اليوم الأثنين مقر المحامين الكائن بجوار مبنى مديرية المنطقة, لترطيب الأجواء الاحتقانية, ولنقل اعتذار مدير المنطقة وتراجعه عن قرار منع السوق الشعبية, أعلم خلاله المحامين بخطأ مدير المنطقة, وتغيير مكان السوق, وأن السوق الشعبية غير ممنوعة, وأنها جزء من التقاليد والتراث, وأن أزمة منع السوق أمس الأحد تولدت عن سوء تفاهم وخلل في التنسيق بين مدير المنطقة ومجلس مدينة عين العرب.
ومن بين الأسباب المسهمة في تراجع مدير المنطقة عن قرار المنع الامتعاض الشعبي وزيارة احتجاجية لوفد من الأطباء إلى مجلس مدينة عين العرب وتهديدات بتشكيل وفد شعبي وحقوقي يقصد العاصمة للقاء وزير الداخلية احتجاجاً على ممارسات مدير المنطقة اللاقانونية والمزاجية والاستعراضية.
ووفقاً لكتاب مدير المنطقة, وفي ضوء اجتماع أمس الطارىء في مبنى مديرية المنطقة, تقرر أن تقام السوق الشعبية اعتباراً من الأحد القادم 16 نوفمبر / تشرين الثاني في مكانها الجديد, عند مدخل المدينة الجنوبي – غرب طريق حلب في محيط محطة الكهرباء, حيث فرز مجلس المدينة ما مساحته / 17 / هكتار من أراضي أملاك الدولة كمكان جديد للسوق.
أحدث التعليقات
منذ أسبوع واحد 3 days
منذ 2 weeks 3 days
منذ 2 weeks 3 days
منذ 5 weeks 6 days
منذ 8 weeks يوم واحد
منذ 8 weeks يوم واحد
منذ 8 weeks 2 days
منذ 9 weeks 4 hours
منذ 19 weeks 4 days
منذ 20 weeks 23 hours