سبع دول عربية ‏تحتل المراكز ‏الأولى بقائمة‎ -‎الدول الفاشلة‎'

Submitted by rezanmus on جمع, 2008-06-27 10:42

جاءت سبع دول عربية ‏ضمن المراكز الأربعين ‏الأولى بقائمة الدول ‏‏"الفاشلة" التي ‏تصدرها تقرير مجلة ‏‏"السياسة الخارجية" ‏السنوي، فيما ‏أحتلت إسرائيل لأول ‏مرة المراكزالـ60 ‏الأولى، بينما ‏جاءت دول شمال ‏أوروبا في ذيل القائمة. ‏
ووفق التصنيف ‏السنوي الرابع الصادر ‏عن المجلة الأمريكية، ‏بالاشتراك مع "صندوق ‏السلام"، فقد جاءت ‏الصومال على رأس ‏قائمة الدول ‏‏"الفاشلة"، برصيد ‏‏114.2 نقطة، تلتها ‏السودان في المركز ‏الثاني برصيد 113 ‏نقطة.‏

أما ثالث دولة عربية ‏فكانت العراق، التي ‏جاءت بالمركز الخامس ‏برصيد 110.6 نقطة، ثم ‏لبنان في المركز الثامن ‏عشر برصيد 95.7 ‏نقطة، فاليمن في ‏المركز 21 برصيد 95.4 ‏نقطة، ثم سوريا في ‏المركز 35 برصيد 90.1 ‏نقطة.‏

وبالنسبة لمصر، فقد ‏احتلت المركز 40 ‏بالتصنيف الدولي، الذي ‏شمل 177 دولة، ‏برصيد 88.7 نقطة، ‏لتصبح سابع دولة ‏عربية تأتي ضمن ‏المراكز الـ60 الأولى، ‏في حين جاءت ‏إسرائيل في المركز 58 ‏برصيد 83.6 نقطة، ‏ولأول مرة منذ بدء ‏التصنيف العالمي قبل ‏أربع سنوات.‏

وجاءت النرويج في ‏المركز 177 والأخير ‏برصيد 16.8 نقطة، ‏سبقتها فنلندا في ‏المركز 176 برصيد ‏‏18.4 نقطة، والسويد ‏بالمركز 175 برصيد ‏‏19.8 نقطة.‏

وأشار التقرير إلى أن ‏التصنيف اعتمد على ‏‏12 مؤشر لقياس مدى ‏نجاح وفشل حكومات ‏الدول في التعامل مع ‏المشكلات المختلفة ‏التي واجهتها على ‏مدار العام، تتنوع ما ‏بين مؤشرات ‏اجتماعية، وأخرى ‏اقتصادية، وثالثة ‏سياسية، بالإضافة ‏إلى مؤشرات ‏عسكرية.‏

وتم التوصل إلى هذه ‏المؤشرات بعد ‏استطلاع آراء نحو 30 ‏ألف خبير دولي خلال ‏الفترة من مايو/ أيار ‏‏2007 إلى ديسمبر/ ‏كانون الأول من العام ‏نفسه، وفقاً لما جاء ‏في التقرير.‏

واكتست قائمة ضمت ‏الدول الـ35 الأولى ‏ضمن التصنيف باللون ‏الأحمر، في إشارة إلى ‏أن تلك الدول دخلت ‏المرحلة "الحرجة"، ثم ‏الدول من 36 إلى 127 ‏باللون البرتقالي، وهي ‏مرحلة "الخطر"، ثم ‏الدول من 128 إلى ‏‏162 باللون الأصفر، أي ‏المرحلة "المتوسطة"، ‏ومن الدول 163 حتى ‏‏177 باللون الأخضر، ‏وهي مرحلة "الأمان."‏

وبحسب التقرير فإن ‏الدولة "الفاشلة"، هي ‏الدولة التي لا يمكنها ‏السيطرة على أراضيها، ‏وعادة ما تلجأ للقوة، ‏وتفشل حكومتها في ‏اتخاذ قرارات مؤثرة، ‏بالإضافة إلى عدم ‏قدرتها على توفير ‏الخدمات لأبناء شعبها، ‏فضلاً عن فشلها في ‏التعامل بفاعلية مع ‏المجتمع الدولي، ‏وعادة ما تشهد معدلات ‏فساد وجريمة مرتفعة.‏

وأكد التقرير، الذي نشر ‏على موقع المجلة ‏الإلكتروني، أن الأزمة ‏الناجمة عن ارتفاع ‏أسعار الغذاء، لعبت ‏دوراً رئيسياً في تقدم ‏وتراجع ترتيب بعض ‏الدول في تصنيف ‏الدول "الفاشلة" لهذا ‏العام.‏

وذكر التقرير إنه عندما ‏قامت قوات الأمن ‏الصومالية بإطلاق النار ‏على المارة بشوارع ‏مقديشو، في مايو/ أيار ‏الماضي، وهو مشهد ‏تكرر كثيراً بالدولة ‏الأفريقية التي تتجرع ‏مرارة الحرب الأهلية، ‏لم يكن المستهدفين ‏آنذاك عناصر ‏المليشيات المعادية ‏للحكومة الانتقالية، ‏وإنما كانوا عشرات ‏الآلاف من المتظاهرين ‏الذين خرجوا للاحتجاج ‏على ارتفاع أسعار ‏الغذاء.‏

وكما هو الحال في ‏الصومال، شهدت ‏العديد من الدول ‏الأخرى، خاصة الفقيرة ‏منها، احتجاجات ‏شعبية عارمة نددت ‏بالسياسات الداخلية ‏لحكومات دولهم، التي ‏عجزت عن التصدي ‏لتلك الأزمة،حيث ذكر ‏التقرير أمثلة، من بينها ‏روسيا والمكسيك.‏

وأشار إلى ما يُعرف ‏بـ"أزمة الخبز" في ‏مصر، التي اضطرت ‏الرئيس حسني مبارك ‏إلى إصدار أوامره ‏للجيش بالعمل على ‏توفير مزيد من الخبز ‏للمواطنين، باستخدام ‏مئات المخابز التي ‏تديرها القوات ‏المسلحة.‏

وأكد "صندوق السلام" ‏تزايد الفساد في مصر، ‏بدءاً من سائقي ‏سيارات الأجرة، إلى ‏قياديين بأحزاب ‏المعارضة، الذين يلقون ‏بدورهم مسؤولية ‏الفساد على "الحزب ‏الوطني" الحاكم، ‏المتهم أيضاً بتزوير ‏انتخابات 2005، التي ‏منحت مبارك، الذي ‏يحكم البلاد منذ عام ‏‏1981، فترة رئاسية ‏خامسة.‏

ووضع الصندوق ‏خمسة مؤشرات ‏إضافية للوضع في ‏مصر، جاء في ‏مقدمتها "القيادة"، ‏الذي جاء بمركز ‏متوسط، ثم مؤشر ‏‏"القوات المسلحة"، ‏وجاء بمركز جيد، ‏ومؤشري "الشرطة"، ‏و"القضاء"، وجاءا ‏بمركزين ضعيفين، ‏ثم "الخدمات المدنية"، ‏وجاء بمركز متوسط.‏

و"صندوق السلام" هو ‏منظمة تسعى إلى ‏منع الحروب ومكافحة ‏الأسباب التي تؤدي ‏إلى اندلاع صراعات ‏مسلحة، وتتخذ من ‏العاصمة الأمريكية ‏واشنطن مقراً لها.

المصدر : CNN

( تصنيفات: )

مش معقول

بصراحة التقرير غير دقيق وإالاّ أين مكان ليبيا من ضمن الدول الفاشلة أم أن ليبيا تنصنف عندهم ضمن الدول الناجحة ؟

أو لعل ليبيا لم تصنف عندهم

أو لعل ليبيا لم تصنف عندهم أصلا ضمن الدول وهي أقل من الصومال بكل ما فيها هاكذا يكونوا فعلا دقيقيا في تصنيفهم .