اسم المستخدمTags in تصنيفات التدويناتSimilarالأعضاء الجددالموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.
هيومان رايتس ووتش
|
سورية: مجزرة جديدة في سجن صيدناياSubmitted by rezanmus on سبت, 2008-07-05 21:03
* 25 قتيلاً في صفوف السجناء. تأتي هذه التطورات في وقت فيه ما يزال الرئيس السوري يرفض الاعتراف بوجود سجناء رأي ومعتقلين سياسيين في السجون السورية، وفي وقت يشهد فيه النظام الحاكم انفتاحاً ملحوظاً في علاقته مع العالم الخارجي بعد سنين من العزلة. ويذكر أن تطورات مماثلة سبق وجرت منذ حوالي شهرين في ذات السجن وأدت إلى مقتل عدد من السجناء في وسط تعتيم إعلامي مطبق. هذا وماتزال ذكرى مجزرة سجن تدمر حية لا تموت في مخيلة السوريين. التفاصيل التالية أرسلها الشخص الذي قام بالتواصل مع السجين المذكور أعلاه، نوردها كما جاءتنا: اتصلت باحد السجناء داخل سجن صيدنايا وهو حصل على هاتف أحد عناصر الشرطة الرهائن المعلومات التالية من داخل السجن ومؤكدة ألف بالمية ليل أمس 4/7/2008 أقدم عناصر الشرطة على تبديل أقفال جميع المهاجع واستبدلوها بأقفال كبيرة يصعب كسرها أو فتحها صباحا وصلت قوة من الشرطة العسكرية تقريبا بين 300 و 400 شرطي بدأت حملة تفتيش على السجن بدأ التفتيش بطريقة مهينة وإستفزازية تخلله مشادات كلامية مع السجناء بدأ عناصر الشرطة بتصعيد الإستفزازات وقاموا بوضع المصحف الكريم على الأرض والدوس عليه أكثر من مرة احتج السجناء الإسلاميون على الأمر وتدافعوا مع عناصر الشرطة العسكرية التي فتحت النار عليهم فأردت تسعة قتلى مباشرة وهم : 1-زكريا عفاش بعد ما حصل عمت الفوضى السجن وبدأ السجناء بخلع الأقفال على الأبواب وخرجوا للتصدي للشرطة ففتحت النار عليهم مجدداً. وصل مجموع القتلي لاحقاً لأكثر من خمس وعشرين قتيل عدد السجناء كان أكبر من الشرطة فاستطاعوا توقيفهم واتخذوهم رهائن مع مدير سجن صيدنايا الرهائن هم أربع ضباط بمن فيهم مدير سجن صيدنايا خمسة برتبة مساعد أول قسم كبير من عناصر كتيبة الشرطة العسكرية استسلمت بعد أن تم أسر مدير السجن وألقت سلاحها بدأ عناصر الكتيبة الباقون مع التعزيزات التي وصلتهم لاحقا بإطلاق الغازات المسيلة للدموع والقنابل الدخانية داخل السجن فهرب السجناء وتحصنوا على سطح السجن وبقيوا هناك حتى الثالثة ظهرا آخر مرة استطعت التحدث فيها إلى السجناء وبعدها انقطع الإتصال بقي الضباط رهائن مع الشرطة العسكرية التي استسلمت عدد الرهائن يفوق 300 السجناء محاصرون على السطح استقدمت السلطات نحو 30 دبابة ومدرعة جيش حفظ نظام قوات مكافحة الإرهاب المعززة بالأسلحة القناصة والآلية والدورع تم الشروع بعملية تفاوض قرابة الساعة 12 ظهرا انتدب السجناء السجين سمير البحر 60 عاماً للتفاوض قال بنقل رسائل متبادلة بين السجناء والأمن مطلب السجناء الوحيد هو الحصول على وعد قاطع بعدم قتل السجناء في حال استسلموا قدم السجناء دليل حسن نية بأنهم لم يستعملوا أي قطعة سلاح مما كان بحوزة الرهائن وهذا دليل أنهم مسالمون وهدفهم فقط الإحتجاج على الإساءات التي تعرضوا لها السلطات ترفض منحهم وعد بعدم قتلهم أو إيذائهم وتطالبهم بالإستسلام أولا وإطلاق الرهائن والتحدث بباقي الأمور لاحقا هددت السلطات بإقتحام السجن في حال استمر الرفض ودخوله بالقوة ولو أوقع الأمر ألف قتيل نقل السجين المفاوض رفض السجناء للسلطات فقاموا بضربه وأخذوه في سيارة مصفحة لمكان بعيد بقيت الأمور عالقة عند هذا الحد وفقدت الإتصال بالسجين الذي كان يزودني بالمعلومات عن السطح السلطات تجاهلت الموضوع ولم تصدر بيانا واحدا توضح فيه ما حصل مئات الأهالي وصلوا لسجن صيدنايا قلقين على أولادهم زاد الطين بلة أخبار كاذبة عن أن السجن يتعرض لقصف بالطائرات مما وضع الأهالي بحالة من الرعب.
( تصنيفات: )
|
الفعاليات القادمةاستطلاع رأيTags in وسومات المحتوىأحدث التعليقات
Today's popular contentTags in تصنيفات الفعاليات |
وربنا المستعان
للنشر والتعميم لمراسلة