اسم المستخدمالأعضاء الجددالموجودون عالخط
يوجد حاليا 0 users و 0 guests عالخط.
هيومان رايتس ووتش
|
سورية : القبض على مهربي آثار في حلبSubmitted by rezanmus on جمع, 2008-09-12 15:41
تقرير : ريزان مصطفى علمت " ثروة " من مصادرها في مدينتي حلب وعين العرب, أن دورية تابعة لفرع أمن الدولة بحلب, قد ألقت القبض في يوم السبت 6 سبتمبر / أيلول على تسعة مواطنين : اثنان من عين العرب, وخمسة من قامشلي, واثنان من حلب, وضبطتْ بحوزتهم قطعاً أثرية, وعرفت " ثروة " أسماء أثنين منهم, وهما : اسماعيل علي ( 43 سنة ), وعارف حسن ( 30 سنة ), وهما من مدينة عين العرب. وفي التفاصيل, ذكرت مصادر " ثروة " أن دورية تابعة لفرع أمن الدولة بحلب قد ألقت القبض على المدعو " اسماعيل علي ", على الطريق بين مدينتي عفرين وأعزاز ( شمال غرب حلب ), وذلك أثناء توجهه إلى حلب, مغادراً منزل المدعو " أبو اصطيف " المساعد أول في قسم أمن الدولة بعفرين, وأسفر تعذيبه في فرع أمن الدولة بحلب ( حي المحافظة ) عن اعترافه بأسماء شركائه الآخرين " عارف حسن " من عين العرب وخمسة من قامشلي واثنان من حلب, وجرى خلال القبض على المدعو " عارف حسن " العثور في سيارته على ثلاثة قطع أثرية, وتم تسليمهم لاحقاً إلى فرع الأمن الجنائي بحلب حيث يقبعون في مركز توقيفه إلى تاريخه. وأكدت مصادر مقربة من عائلتي الموقوفين " اسماعيل علي " و " عارف حسن ", أن هنالك مساعٍ تبذل لإطلاق سراحهما, وأن السماسرة يطلبون مبلغاً وقدره مليونان وخمسمائة ألف ليرة سورية, وأكدت المصادر إياها أيضاً, أن المدعو " اسماعيل علي " قد اعتقل بنتيجة وشاية العنصر الأمني " أبو اصطيف ", وأن الأول كان قد قصد منزله في عفرين بناء على صداقة قديمة كانت تجمعهما, حين كان العنصر الأمني يخدم لأكثر من خمسة عشر سنة في مدينة عين العرب, وأسرَّ له في موضوع الآثار التي بحوزته وشركائه, محاولاً بذلك استمالته وتأمين غطاء أمني على عملية نقلها أو إخراجها من سورية, وذلك لمعرفته السابقة بعمليات رعاية قسم أمن الدولة في عين العرب وحلب لمهربي الآثار في خلال السنوات السابقة, وتحديداً منها واقعة استخراج قطع أثرية من جبل " مشته نور " المشرف على مدينة عين العرب في عام 1998, على يد ابن البرلماني السوري " دياب الماشي ", وثبت لاحقاً وجود تنسيق بين رئيس قسم أمن الدولة والمذكور. وأكدت المصادر إياها, أن القطع الأثرية الثلاث قد استخرجت من تلة مشرفة على قرية " زور مغار " الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات, وتتبع إدارياً لمنطقة عين العرب, حيث يقيم في القرية المذكورة أخوال المدعو " اسماعيل علي ". جدير بالذكر, أن في منطقة عين العرب العديد من التلال الأثرية تصطف من قرية " زور مغار " باتجاه الجنوب على طول نهر الفرات, بينما يتوسط تل أثري هام قرية تل حاجب ( شرق عين العرب ) حيث عثرت فيها بعثة أثرية فرنسية في عام 1925 على قصر ملكي مؤلف من 76 حجرة, يعود للملك الآشوري " شالمنصر الثالث ", واستخرج منها حينذاك سرير من العاج وقطع أثرية أخرى لتودع في المتحف الوطني بدمشق, كما وتم منذ ثلاثة عقود خلت استخراج أسدين من البازلت الأسود في قرية " شيران " التابعة لعين العرب ووضعا في حديقة الرشيد بمدينة الرقة, يذكر أن " شيران " ( أرسلان طاش – المعربة إلى الفرذدق ) كانت تسمى في الألف الثانية قبل الميلاد بـ " حداتو " وكانت العاصمة التجارية للآشوريين, إضافة إلى التلال المذكورة هنالك تل في قرية " سوسان " وتلالٌ تتوسط بحيرة سد تشرين وهي التلال الوحيدة التي اهتمت بها مديرية الآثار والمتاحف ونقبت فيها قبيل تخزين المياه في بحير سد تشرين, والملاحظ أن السلطات السورية تفرض حظراً شاملاً على أية عملية حفر في تلكم التلال, حتى لو كانت بغرض حفر قبر لدفن الموتى, ولم تشهد المنطقة منذ زمن الانتداب الفرنسي قدوم أية بعثة أثرية سورية أو أجنبية.
( تصنيفات: )
|
الفعاليات القادمةاستطلاع رأيTags in وسومات المحتوى |
أحدث التعليقات
منذ 3 days 17 hours
منذ 2 weeks 6 days
منذ 2 weeks 6 days
منذ 3 weeks 5 hours
منذ 3 weeks 4 days
منذ 14 weeks يوم واحد
منذ 14 weeks 5 days
منذ 17 weeks 3 days
منذ 17 weeks 3 days